الجميله و الوحش

  1. الجميله و الوحش

    [size=7][center][b]( [color=#FF00BF]اختصار قصة الجميلة والوحش [/color])





    [color=#000000]يحكي أنه في قديم الزمان ، كان هناك أمير مدلل ، لا يحب إلا نفسه . كان هذا الأمير يعيش في قصر كبير ، ويقوم علي خدمته عدد كبير من الخدم والحشم . وفي ليلة من ليالي الشتاء قارصة البرودة مرت علي القصر عجوزة فقيرة ، قبيحة الشكل ، وقدمت للأمير وردة حمراء ، وطلبت منه أن تحتمي في القصر من البرد حتى الصباح .
    رفض الأمير طلب المرأة العجوز وطردها بسبب شكلها القبيح ، لكنها حاولت أن تفهمه أن الجمال هو جمال النفس وليس جمال الشكل . أبي الأمير أن يسمعها ، فوقع ما كان في الحسبان ...
    كانت المرأة العجوز ساحرة من الساحرات ، فتحولت إلي فتاة باهرة الجمال ، وحولت الأمير إلي حيوان دميم الشكل ، وحولت أيضاً خدم وحشم القصر إلي جماد .
    حكمت الساحرة علي الأمير أن يبقي محبوساً في قصره ، وأعطته مرآة سحرية ليري العالم الخارجي من خلالها ، وتركت له أيضاً وردتها الحمراء قبل أن نتصرف ، وأخبرته أن هذه الوردة ستبقي متفتحة حتى عبد ميلاده الحادي والعشرين ، وبعد ذلك سوف تذبل وتموت . وأضافت : " ولكن إذا أحب الأمير شخصاً وبادله هذا الشخص الحب قبل أن تذبل آخر أوراق هذه الوردة ، فسوف يتلاشي مفعول السحر في الحال ويبطل ويعود كل شئ إلي طبيعته" ....
    ومرت عدة سنوات ....
    وفي إحدي القري الصغيرة القريبة من القصر ، كانت هناك فتاة رقيقة اسمها " جميلة"، تعيش مع والدها المسن . كان " أبو جميلة " مخترعاً وباحثاً ، لكنه غير ناجح ، وكانت " جميلة " من أرق وأجمل بنات القرية ، وبالرغم من رعايتها لوالدها فكانت تقضي معظم وقتها في القراءة وزيارة المكتبات .
    وكان يعيش في نفس هذه القرية صياد ماهر ، وسيم الشكل يدعي " وجيه" ، وكان شديد الإعجاب بـ " جميلة " .
    وفي يوم من الأيام ، وبينما كانت " جميلة " عائدة من المكتبة ، قابلها " وجيه" علي الطريق ، فأسرع إليها وحياها قائلاً : " كيف حالك يا جميلة " ؟
    فأجابته جميلة : " بخير والحمد لله "!
    كان " وجيه " يشيع بين أهل القرية أنه سيتزوج " جميلة " ، لكن " جميلة " لم تهتم بهذا الكلام ، وكانت ترفض في " وجيه" أنانيته المطلقة ، وحبه لنفسه ، وغروره .
    عادت " جميلة " إلي المنزل حيث كان والدها ينتظرها ليخبرها أنه قرر الاشتراك في المعرض السنوي الكبير بآخر اختراعاته . ابتسم " أبو جميلة " وقال لابنته في أمل وسعادة :
    " لو فزت في مسابقة أفضل اختراع ، فلن نعرف طعم المعاناة بعد ذلك " .
    قال هذا ، ثم أسرع " أبو جميلة " بوضع اختراعه فوق عربته التي يجرها حصان الأسرة " قنديل " وهم بالرحيل ، فودعته " جميلة " وتمنت له التوفيق والحظ السعيد .
    سلك " أبو جميلة " طريق الغابة للوصول إلي المعرض قبل حلول الليل ، وبعد قليل اكتشف أنه ضل الطريق ، فتوقف عن السير ، ليعاود الرحيل في الصباح الباكر ، وفجأة ظهرت مجموعة من الذئاب شنت علي والد " جميلة " والحصان " قنديل " هجوماً شرساً .
    وقع " أبو جميلة " علي الأرض من هول الخوف ، في حين تمكن الحصان " قنديل" من الهرب والعودة إلي القرية .
    قام " أبو جميلة " من الأرض ليهرب من الذئاب ، وجري بأقصى سرعته حتى وصل إلي بوابة قصر مهجور ، فدخل وأغلق البوابة قبل أن تصل الذئاب إليه وتنال منه.
    دخل " أبو جميلة " القصر المظلم المخيف ليحتمي فيه حتى الصباح ، فاندهش لسماع كل الأشياء التي في القصر تتكلم ، ووجه الشمعدان له الكلام قائلاً :
    " أنت سعيد الحظ يا سيدي لأنك تمكنت من الهرب من الذئاب الشرسة "
    أجابه والد " جميلة " في ذهول :
    " ما هذا . هل أنت حي وتنبض فيك الحياة ؟ هذا شئ لا يصدقه عقل ! "
    ثم أثار المنبه واسمه " أبو شنب" دهشة " أبو جميلة " عندما همس له وحذره قائلاً : " هس ! اخفض صوتك يا سيدي وإلا أستيقظ الأمير " .
    وانحني فنجان الشاي لوالد " جميلة " وألقي عليه التحية قائلاً :
    " تعال اجلس هنا بجوار المدفأة لتستريح " ! .
    فجلس " أبو جميلة" علي الأريكة وقد بدأ عليه الإرهاق .
    سألته " أنوار" : " هل تريد فنجاناً من الشاي " ؟ فردت عليه " أم فنجان " : " يا لها من فكرة طيبة " !
    صاح المنبه " أبو شنب " في الحال : " لا ... لا داعي ... فسوف يكتشف الأمير وجود هذا السيد الغريب هنا ، ومن الأفضل أن ندعه يرحل " .. أجابته " أنوار" :
    " الزم الهدوء أيها الزميل " ، ثم أسرع وقدم لوالد " جميلة" فنجاناً من الشاي الساخن.
    وبمجرد أن شرب والد " جميلة" الشاي ، اقتحم باب الحجرة وحش دميم الشكل ، نصف جسمه الأعلى مغطي بفراء كثيف ، ومخالبه طويلة وأنيابه حادة . كان هذا الوحش ، هو نفسه الأمير الذي سحرته الساحرة العجوز.
    صاح الوحش وسأل " أبو جميلة " في غضب : " ماذا تفعل هنا " ؟ ، وقبل أن يشرح له " أبو جميلة" سبب مجيئه في القصر ، قبض عليه الوحش وسجنه في زنزانة الخاصة بالحيوانات .
    وخلال هذا الوقت – وفي القرية – كان " وجيه" يحاول أن يقنع " جميلة " بأنها ستكون أكثر الفتيات حظاً لو قبلت أن تتزوجه ، لكنها رفضته بشدة وطلبت منه الابتعاد عن طريقها .
    أنصرف " وجيه" وعاد الحصاد " قنديل " مسرعاً إلي منزل " جميلة " .
    سألته " جميلة" : " ماذا بك يا " قنديل " ؟ وأين أبي " ؟
    ففهمت منه أن في الأمر شيئاً ، وقفزت في الحال علي ظهره ، وأسرعا معاً للبحث عن والد جميلة " .
    عاد " قنديل " إلي الغابة حاملاً " جميلة" علي ظهره ، فلم يعثرا علي والدها . رأت " جميلة" عن بعد ، وفي وسط الظلام الحالك والضباب ، بوابة قصر قديم ، فسار بها " قنديل " وتوقف أمام باب القصر . نزلت " جميلة" من علي ظهره ودخلت القصر تبحث عن والدها .
    كانت " جميلة " ترتجف من شدة الخوف وهي تسير داخل القصر المهجور ، فلمحها الفنجان الصغير وقال لوالدته : " انظري ! هناك فتاة جميلة في القصر" .
    انتشر خبر وجود " جميلة " بسرعة مذهلة في كل انحاء القصر . وأضاف الشمعدان : " هذه هي الفتاة التي بدخولها هذا القصر ، سيزول السحر عن قريب ويعود كل شئ علي ما كان عليه " .
    عثرت " جميلة " علي والدها في القصر محبوساً داخل زنزانة ، فاقتربت منه وطمأنته قائلة : " لا تقلق يا أبي سأجد فوراً أي وسيلة لأحررك من هذا السجن "!
    التفتت " جميلة " حولها تبحث عن أي شي يساعدها في تحرير والدها من سجنه ، فوجدت نفسها أمام الوحش القبيح المنظر .
    انزعجت " جميلة " لرؤية هذا الوحش الدميم ، بالرغم من هذا عرضت عليه أن تبقي سجينة في القصر مقابل إطلاق سراح والدها .
    وافق الوحش و أطلق " أبو جميلة " من سجنه ، فعاد إلي القرية وقلبه يتحسر علي ابنته التي حلت مكانه في القصر . قاد الوحش " جميلة " إلي غرفة بعيدة عن الزنزانة ، وسمح لها أن تتحول في القصر كما يحلو لها ، فيما عدا الغرفة الخاصة به .
    كانت جميع الأشياء بالقصر سعيدة بوجود " جميلة " ، لأن الوحش إذا أحبها وبادلته هي نفس الشعور ، فسوف يبطل مفعول السحر ، ويعود الوحش أميراً وسيماً كما كان ،وكذلك تعود كل الأشياء إلي طبيعتها الأولي .
    قال الدولاب لـ " جميلة " : " أي فستان سترتدين لحضور العشاء هذه الليلة " ؟ .
    أجابته " جميلة " وهي منفعلة بعض الشيء :" لن أحضر أي عشاء ، أنا هنا سجينة الأمير ولست في ضيافته " !
    عاد " أبو جميلة " إلي القرية وحكي لأهلها ما حدث له ولـ " جميلة" في قصر الأمير المسحور الذي تحول إلي وحش دميم ، لكن أحداً لم يصدقه ، واتهموه بالجنون والخرف بسبب تقدم سنه .
    انتهز " وجيه " ما رواه " أبو جميلة " لأهل القرية ، ووجد الفرصة مناسبة كي يرغمه علي يزوجه ابنته الوحيدة " جميلة " .
    في هذه الأثناء ... وفي القصر بعد ما انصرف الوحش شعرت " جميلة " بالجوع ، فخرجت من غرفتها تبحث عن شئ تأكله .
    أسرعت كل الأشياء في القصر لخدمتها ، وأعدت لها عشاء فاخراً .
    قامت " جميلة " بعد العشاء لتتجول في القصر ، ودخلت حجرة الوحش التي حذرها من دخولها . ولم تمر بضع ثوان حتى عاد الوحش إلي غرفته ، ففوجئ بوجود " جميلة " فيها ، فثار ثورة عارمة وقال لها :
    " الم أحذرك من دخول هذه الغرفة ؟ والآن أخرجي من هنا .... اخرجي فورا ً " !
    خرجت " جميلة " من القصر وهربت إلي الغابة وسط الظلام الحالك ، فهاجمتها نفس الذئاب التي هاجمت والدها من قبل .
    انتاب الذعر " جميلة " ، ووقفت مذعورة لا تعرف ماذا تفعل ، فوجدت من حيث لا تدري الوحش بجانبها يهاجم الذئاب المفترسة بكل شجاعة ، فهربت الذئاب من أمامه ومن قوته الخارقة ، وأنقذ الوحش " جميلة " ، فاقتربت منه لتشكره علي إنقاذ حياتها – لكنها صرخت قائلة :
    " أنت مجروح – دعني أساعدك ، فلنعد إلي القصر لأضمد لك جراحك " ! .
    عادت " جميلة " مع الوحش إلي القصر ، وسهرت علي علاجه ، وقامت برعايته حتي تحسنت صحته والتأمت جروحه ، فبدأ كل واحد منهما يميل إلي الآخر . زار الوحش مع " جميلة " المكتبة الخاصة به ، وتكررت الزيارات إلي المكتبة ، حيث كانت " جميلة " تقضي ساعات طويلة تقرأ الكتب للوحش ، وتعلمه آداب المائدة ، وأصول الرقص ، وغير ذلك ..
    ومرت أيام تعلم الوحش فيها أشياء كثيرة ، وأصبح أكثر تهذيباً ، وزاد حبه وتقديره لـ " جميلة " .
    وفي صباح أحد الأيام عرض الوحش مرآته السحرية علي " جميلة " لتري من خلالها أي شخص أو أي مكان تريد أن تراه في العالم .
    طلبت " جميلة " أن تري والدها لتطمئن عليه من خلال المرآة ، فوجدته مريضاً وتائهاً في الغابة يبحث عنها .
    قالت " جميلة " للوحش : " أريد أن أذهب لوالدي ... يجب أن أنقذ أبي " ... أجابها الوحش بكل حب وحنان : " أذهبي يا جميلة لوالدك ، إن الأمر يستلزم ذلك ".
    القي "الوحش " نظرة علي الوردة المسحورة فرأي أنه لم يبق منها سوي ورقتين .
    قدم " الوحش " المرآة السحرية هدية لـ " جميلة " قبل أن ترحل عن القصر لتستعين بها في العثور علي والدها في الغابة .
    رحلت " جميلة " ، وعثرت علي والدها بفضل المرآة السحرية ، وعادت به إلي المنزل ، وفوجئت " جميلة " بعد عودتها بقليل بـ " وجيه " يقتحم باب المنزل ومعه أهل القرية ..
    هدد " وجيه " " جميلة " قائلاً :
    " إذا رفضت الزواج مني فسوف أقنع جميع أهل القرية بأن والدك مجنون ، وأن قصة " الوحش " من صنع خياله المريض ، قيضي باقي عمرة في مصحة عقلية " .
    أجابته " جميلة " في الحال :
    " لكن والدي ليس بمجنون ، والوحش موجود بالفعل ، ولن يتم زواجي بك مهما . طال بي الزمن " !
    ثار " وجيه " وشعر بالغيظ يملأ قلبه ، فأعلن بصوت عالي لأهل القرية أن والد " جميلة " مجنون وفقد عقله وصوابه .
    قاطعته " جميلة " و أخرجت المرآة السحرية ، فشاهد الجميع الوحش .
    صاح أهل القرية في صوت واحد : " أن الوحش حقيقي وموجود بالفعل " !.
    فأسرع " وجيه" وقال : " أنه خطر جداً ، ويجب أن نقضي عيه قبل أن يهاجم أطفالكم"! فخرج أهل القرية وراء " وجيه " للقضاء علي الوحش ، وحبسوا " جميلة " ووالدها في المخزن أسفل المنزل .
    وفي المخزن فوجئت " جميلة " بوجود الفنجان الذي كان في القصر ، لقد قفز الفنجان الصغير داخل حقيبة " جميلة " وهي تغادر القصر ، ثم تسلق الجدران ودخل المخزن من النافذة . أسرع الفنجان باستخدام اختراع والد "جميلة" ليحررهما .
    قالت " جميلة " : " والآن يجب أن نلحق بـ " وجيه " وأهل القرية لننقذ الوحش .
    ركبت " جميلة " ووالدها والفنجان العربة التي يجرها الحصان " قنديل " ، وأسرعوا للوصول إلي القصر قبل " وجيه " وأهل القرية .
    عندما وصلت " جميلة " إلي القصر كان " وجيه " بين مخالب الوحش القوية علي سطح الشرفة الكبيرة .
    توسل " وجيه " إلي الوحش وقال :" ارحمني ، ولا تؤذيني " .
    وقعت عين الوحش علي " جميلة " في هذه اللحظة وهي ولقفة بأسفل القصر ، فتذكر كل ما علمته له من رحمه ، وحسن المعاملة والمحبة ، فترك " وجيهاً " في الحال .
    أسرع " وجيه " ليطعن " الوحش " في ظهره بخنجره ، صرخ " الوحش " من شدة الألم واستدار ليدافع عن نفسه ، فاختل توازن " وجيه " ووقع من أعلي الشرفة ليلقي حتفه .
    دخلت " جميلة " علي الوحش مسرعة لتنقذه ، في نفس اللحظة التي كانت فيها أخر ورقة من الوردة علي وشك السقوط ، وقد حان الوقت أيضاً أن يزول مفعول السحر ،
    همست " جميلة " للوحش في أذنه : " أحبك" فإذا الوحش يتحول إلي أمير وسيم الشكل ، بهي الطلعة ، قوي البنية .
    وتحولت كل الأشياء في القصر إلي كائنات بشرية ، ودبت الحياة والفرحة في كل أنحاء القصر . وتزوج الأمير من " جميلة " وعاش العمر كله في سعادة وهناء[/color] .[/b][/center][/size]




    [size=7][center][h4:1ks8p0fl]قصص وحكايات وروايات - قصص عربية , قصص أطفال , قصص غراميه , قصة قصيره , قصة طويلة , روايات , قصص الانبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة ادب قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص[/h4:1ks8p0fl][/center][/size]

  2. التعليقاتاظهار التعليقات
الزوار وجدوا هذه الصفحه بالبحث عن :

الجميله و الوحش

الكلمات الدلالية (Tags): الجميله, الوحش

جميلةولوحش

افلام جميلة والوحش

افلام كرتون جميلة وحش

المير والوحش

قصة الجميلة والوحش باختصار

افلام كرتون اميرووحش

كرتؤن الا ميرة ؤ الؤ حش بالعربى

فلم اميرووحش

كرتون الفتاة والوحش

كرتون اميروالوحش عربياختصار قصة الجميلة والوحشقصة الجميلة والوحش يوتيوبقصة الاميرة والوحش باختصارأفلام المير والوحشكرتون الجميلة والوافلام حقيقية لقصة الاميرة والوحشاختصار قصة جميلة والوحشتعريف حكاية الجميلة والوحش مختصرةكرتون اميرة والوحشجميلةؤلؤحشفلام الجميلة والوحشالقصة جميلة والوحش قصة قصيرةفيلم الامرة الجميلة و الوحش الوسيمقصة الجميلة والوحش باختصاااااااااااااااااااااااارقصة وحش القريةالمير و الوحشكرتون جميلة والوحش حقيقىقصة الامير و الوحش باالعربيكرتوناميرة و الاميرالجميله والوحش يوتيوب عندما تدخل القصرافلام كرتون البوابه السحريهجميلة و الو حشقصة جميلة والوحش باختصار شديدكرتون الجميلة والوحشا افلام كرتون       امير والوحشفلم المير والوحشهل يوجد كرتون باسم الاميرة والوحشقصة الجميلة والوحش بالصور وباختصارقصة جميلة والوحشافلا الامير و الوحشال اطفالالجميلة والوجش المسجوركرتونفلم كرتون الا مير وحشفلام اميروالوحشقصة باختصار جميلة والوحشمصارعة النساءالوحشبرنامج الامير والو حشقصة الحسناء والوحش باختصاركرتون الوحش والجميلةافلا م كرتو ن الجميلة والوحشجميله وحش


مقالات مشابهة
  1. قصه قصيره
  2. حكمة الدهر

Search Engine Optimization by vBSEO