[CENTER] [CENTER][B][FONT=Times New Roman, Times, serif][SIZE=4]

[SIZE=4]السّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته !!
الدعاء للمريض[/SIZE]

[SIZE=4]فمن السنة أن يدعو عائد المريض له ويرقيه بما أثر عن رسول الله صلي الله عليه وسلم.
قال الإمام البخاري: (باب دعاء العائد للمريض) وذكر حديث عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلي الله عليه وسلم، كان إذا أتي مريضًا أو أتي به إليه، قال عليه الصلاة والسلام:
(أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا). ([COLOR=#808080]البخاري مع الفتح : حديث 5675[/COLOR]).
وقد عاد النبي صلي الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص، ودعا له فقال: " اللهم اشف سعدًا، وأتمم له هجرته ". ([COLOR=#808080]المصدر السابق 5659[/COLOR]).
ومن الغريب ما ذكره في الفتح من استشكال بعضهم الدعاء للمريض بالشفاء، مع ما في المرض من كفارة الذنوب، والثواب كما تضافرت الأحاديث بذلك.
وأجاب الحافظ : (أن الدعاء عبادة، ولا ينافى الثواب والكفارة، لأنهما يحصلان بأول مرض، وبالصبر عليه، والداعي بين حسنتين : إما أن يحصل له مقصوده، أو يعوض عنه بجلب نفع، أو دفع ضرر، وكل من فضل الله تعالى). ([COLOR=#808080]الفتح 10 /132[/COLOR]).
ثم إن المسلم يصبر على المرض إذا أصابه، وعلى البلاء إذا أحل به، ولكنه يسأل الله تعالى العافية،
كما في الحديث الصحيح : " لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا
أن الجنة تحت ظلال السيوف " ([COLOR=#808080]متفق عليه من حديث عبد الله بن أبى أوفى[/COLOR]).
وفى الحديث : " سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدًا لم يعط بعد اليقين خيرًا من العافية ". ([COLOR=#808080]رواه أحمد والترمذي عن أبى بكر، كما في صحيح الجامع الصغير، حديث 3632[/COLOR]).
وفى حديث ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أكثر من الدعاء بالعافية ". ([COLOR=#808080]الطبراني والضياء وحسنه في صحيح الجامع الصغير 1198[/COLOR]).
ومن أدعيته -صلى الله عليه وسلم- : " اللهم إنى أسألك العفو والعافية في دنياي وديني، وأهلي ومالي ". ([COLOR=#808080]البزار عن ابن عباس، كما في صحيح الجامع الصغير 1274[/COLOR]).
ومن الأدعية المأثورة: ما رواه عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " إذا
جاء الرجل يعود مريضًا، فليقل: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوًا، أو يمشى لك إلى صلاة " ([COLOR=#808080]رواه أبو داود في الجنائز (3107)، وابن حبان، والحاكم وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي 1/344[/COLOR]) . يعني إن في شفاء المؤمن خيرًا لنفسه بالصلاة أو لأمته بالجهاد.
والمراد بالعدو : إما الكفار المحاربون، أو إبليس وجنوده، أي يكثر فيهم النكاية بالإيلام، وإقامة الحجة والإلزام ([COLOR=#808080]شرح المشكاة 2/ 307). [/COLOR]والأول هو الظاهر المتبادر.
ومنها : ما رواه ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال : " من عاد مريضًا، لم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض " ([COLOR=#808080]رواه أبو داود في الجنائز( 6 310) والترمذي في الطب (2083) وقال : حسن غريب . وحسنه الحافظ كما في شرح الأذكار لابن علان 4/ 61، 62، والحاكم وصححه على شرط البخاري ووافقه الذهبي 1/ 342[/COLOR]) [/SIZE]
[SIZE=4]
يارب أشفيه شفاءً لايغدر سقما ً
دعواتكم احبائي
[/SIZE][/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER][/CENTER]
