بحث دراسي

  1. بحث دراسي

    [COLOR=YellowGreen][B]بحث دراسي



    [/B][/COLOR][CENTER][COLOR=YellowGreen][B]بسم الله الرحمن الرحيم

    &&&& اسعد الله اوقاتكـــم بكل خيررر ومودة &&&&&

    الاتجاهات الحديثة في دراسة مهارات الاستذكار


    د. محمد عبد السميع رزق


    الملخص



    يحتاج الطلاب في جميع مر احلهم التعليمية إلى معرفة مهارات الاستذكار وإتقانها ، وبخاصة في المرحلة الجامعية. تلك المهارات التي اكتسبوها وتعلموها خلال مر احلهم الدراسية السابقة ، بالمحاولة والخطأ تارة ، أو التقليد للآخرين والاسترشاد بالمعلمين والآباء تارة أخرى ، Cottrell(1999,12) ، "والدراسة المنتظمة انطلاقا من مهارات سليمة للاستذكار ، توفر إحدى متع الحياة ، وهي التراكم المستمر للمعلومات، مما يبعث في المتعلم متعة معرفة المزيد عن الأشياء والموضوعات التي يهتم بها، وهذه المعلومات بدورها ستنمى ثقته بنفسه ، وتساعده على الشعور بالفخر من إنجازه لمهام التحصيل المختلفة. ومن المدهش معرفة أن نسبة الطلبة التي تتقن فنون ومهارات الدراسة والاستذكار قليلة جدا." بتلروهوب (1998م،ص 486) ، ولقد تزايد الاهتمام منذ الثمانينات من القرن العشرين بمهارات الاستذكارStudy skills مع ظهور العديد من المفاهيم في الدراسات والأطر النظرية بأسـماء متعددة ، يقصد بها مهارات الاستذكار منها: تعلم كيفية التعلم Learning How to Learn ، ومعرفة كيفية التعرف Knowing How to now ، ومعرفة كيفية التذكر Knowing How to Remember ، والتدريب على المهارات لعقلية Mental Skills raining ، واستراتيجيات تقوية الذاكرة Mnemonic Strategies إستراتيجيات التفصيل المعرفي Cognitive Elaboration Strategies (Snowmen,1986,245-247) كما تم دراستها تحت اسم : عادات الاستذكار Study habits (Onwuegbuzie& Daley, 1998,595; Slate &et al., 1998,62) ،كما جاءت تحت اسم : استراتيجيات التعلم والاستذكار Learning and Study Strategies (Ince & Priest, 1998,23)كما تم تسميتها بعادات واتجاهات الاستذكار ، وكذلك اتجاهات وطرق الاستذكار(Turnbough & Christenberry, 1997).

    ومن ثم نجد أن هناك تداخلاً بين ثلاثة مفاهيم يقصد بها مهارات الاستذكار هي: (المهارة ، والعادة ، والاستراتيجية للاستذكار ) ويحاول الباحث بشيء من الاختصار الوقوف على المقصود بمهارات الاستذكار ، من خلال التعرض لمعنى المهارة بصفة عامة ، ومهارة الاستذكار بصفة خاصة.





    أهداف وأهمية الدراسة

    مع الانفجار المعرفي وثورة المعلومات التي اجتاحت العالم مع مطلع القرن الحادي والعشرين، لم يصبح للتخمين نصيب كبير في النجاح والتقدم، وأصبح السلاح الحقيقي الذي يجب أن نسلح به طلاب اليوم ورجال الغد هو : سلاح المعرفة الصحيحة، ونزودهم ببناءات معرفية قوية متمايزة واضحة ومنظمة ، كي يستطيعوا خوض معركة ثورة المعرفة ، وخاصة التكنولوجية منها ، على صفحات شبكة المعلومات العالمية ، وما تسفر عنه من تضخم معرفي متجدد.

    والطريق السليم إلى النجاح في بناء الشباب معرفيا ، وبناء عقولهم على نحو سليم ، هو تمهيد الطريق لهم باستراتيجيات جيدة لكيفية تنظيم وقتهم وإدارته ، وتحديد أهدافهم وسبل تحقيقها ، للحصول على المعلومات السليمة في أقل وقت وبأقصر الطرق، وكل ذلك يتسنى لهم ذلك عن طريق مهارات الاستذكار، التي تحقق لهم النجاح في جميع أعمالهم التي يقبلون على القيام بها، ليس في حياتهم الدراسية فحسب ، بل في جميع أعمالهم وأمورهم في الحياة.

    ومن ثم تهدف الدراسة الحالية إلى :









    ومن ثم يعد هذا العرض إطاراً وتصوراً نظرياّ خصباً وحديثاً لكل من يريد فحص وتناول مهارات الاستذكار من الباحثين، ومجالا رحبا للطلاب يوضح لهم كيفية الاستذكار، وخوض الاختبارات دون توتر أو قلق، ويصبح الاختبار لديهم موقفاً تعليمياًّ أكثر من كونه موقفاً تقويمياّ، وخاصة الطلاب المعلمين ، ليكتسبوا مثل هذه المهارات ، ويعملوا بها، ويكسبوها طلابهم فيما بعد.

    تعريف المهارة

    يقصد بالمهارة " عدة معان مرتبطة ،منها: خصائص النشاط المعقد الذي يتطلب فترة من التدريب المقصود، والممارسة المنظمة ، بحيث يؤدى بطريقة ملائمة، وعادة ما يكون لهذا النشاط وظيفة مفيدة. ومن معاني المهارة أيضا الكفاءة والجودة في الأداء . وسواء استخدم المصطلح بهذا المعنى أو ذاك ،فإن المهارة تدل على السلوك المتعلم أو المكتسب الذي يتوافر له شرطان جوهريان ، أولهما: أن يكون موجها نحو إحراز هدف أو غرض معين، وثانيهما : أن يكون منظما بحيث يؤدي إلى إحراز الهدف في أقصر وقت ممكن. وهذا السلوك المتعلم يجب أن يتوافر فيه خصائص السلوك الماهر. ( آمال صادق، وفؤاد أبو حطب، 1994م ص330).

    ويعرف كوتريل Cottrell (1999,21) المهارة بأنها: القدرة على الأداء والتعلم الجيد وقتما نريد. والمهارة نشاط متعلم يتم تطويره خلال ممارسة نشاط ما تدعمه التغذية الراجعة. وكل مهارة من المهارات تتكون من مهارات فرعية أصغر منها، والقصور في أي من المهارات الفرعية يؤثر على جودة الأداء الكلي.



    ويستخلص عبد الشافى رحاب ( 1997م ، ص213 ) تعريفا للمهارة بأنها " شيء يمكن تعلمه أو اكتسابه أو تكوينه لدى المتعلم ، عن طريق المحاكاة والتدريب، وأن ما يتعلمه يختلف باختلاف نوع المادة وطبيعتها وخصائصها والهدف من تعلمها".

    أما العادة فهي : شكل من أشكال النشاط يخضع في بادئ الأمر للإرادة والشعور، ومع دقة وجودة التعلم لهذا النشاط يصبح تكراره آليا ، ويتحول إلى عادة ، ومن المحتمل أن تظل تلك العادة مستمرة بعد أن يختفي الهدف من النشاط الأصلي، ومن ثم فهي"نوع من أنواع السلوك المكتسب يتكرر في المواقف المتشابهة". (سعاد سليمان ، 1989م ، ص27).

    ويفرق سليمان الخضري وأنـور ريـاض ( 1993م ، ص40) بين المهارة والاستراتيجية بأن المهارات هي الطرق المعرفية الروتينية لدى الفرد ، لأداء مهام خاصة، بينما الاستراتيجيات وسائل اختيار وتجميع أو إعادة تصميم تلك الطرق المعرفية الروتينية.

    ومن ثم يمكن القول بأن العمل بالاستذكار يبدأ بسلوك متعلم ، ثم يتسم هذا العمل بالكفاءة ، وله هدف هو الإنجاز والتحصيل، فيصبح سلوكا ماهرا، فإذا ما تكرر بشكل آلي يصبح عادة ، وفق قوانين نظريات التعلم السلوكية ، وإذا تم الاختيار من بين تلك السلوكيات والعادات والتنظيم للإجراءات ، يكون الفرد بصدد اتخاذ استراتيجية في الاستذكار.

    والمعنى اللغوي للاستذكار : " استذكر فلانا : ربط في إصبعه خيطا ليذكر صاحبه. واستذكر الشيء: ذكره. واستذكر الكتاب : درسه للحفـظ. ( مجمع اللغة العربية ،1960م ، ص325).

    وبناء عليه فإن مهارات الاستذكار تشير إلى مجموعة الأنماط السلوكية المتعلمة من الآخرين ، بالتقليد أو الاسترشاد، أو بالمحاولة والخطأ ، أو من مصادر التعلم المختلفة، والتي يستخدمها المتعلم في الإنجاز الأكاديمي في المواد الدراسية المختلفة وفى مراحله العمرية المتتابعة. وهي أنماط سلوكية متعلمة تتباين بتباين مواقف التعلم، وتختلف باختلاف التخصصات الدراسية، وتتطور بتتابع المراحل العمرية للمتعلم.

    المعنى التربوي لمهارات الاستذكار

    تعددت التعريفات التي وردت لمهارات الاستذكار، فيعرف جراهام وروبنسونGraham & Robinson (1989) مهارات الاستذكار بأنها" القدرات النوعية التي من المحتمل أن يستخدمها الطلاب منفردين أو في جماعات لتعلم محتوى مناهجهم الدراسية، من بداية قراءتها إلى تناول الامتحان بها".

    ويعرف السيد زيدان (1990م) عادات الاستذكار بأنها " نمط سلوكي يكتسبه الطالب خلال ممارسته المتكررة لتحصيل المعارف والمعلومات ، واتقان الخبرات والمهارات ، وهذا النمط السلوكي يختلف باختلاف الأفراد ، ويتباين بتباين التخصصات ".

    واستخلص محمد نبيه (1990م) من خلال استعراضه لمجموعة من تعريفات عادات الاستذكار أنها "أنماط سلوكية مكتسبة ، تتكرر في المواقف المتشابهة، وتساعد على توفير الوقت والجهد ، وإتقان الخبرات التعليمية للطلاب، وتختلف باختلاف التخصصات والأفراد"

    ويعرفها علاء الشعراوي (1995م) بأنها تمثل أنماطاً سلوكية خاصة ، يكتسبها الطالب من خبراته المتكررة في التحصيل واكتساب الخبرات.

    ويعرفها محسن عبد النبي ( 1996م،ص205) بأنها الطرق الخاصة التي يتبعها الطالب في استيعاب المواد الدراسية التي درسها ، أو التي سوف يقوم بدراستها، والتي من خلالها يلم الطالب بالحقائق ، ويتفحص الآراء والإجراءات ، ويحلل، وينقد، ويفسر الظواهر، ويحل المشكلات، ويبتكر أفكاراً جديدة ، ويتقن وينشئ أداءات تتطلب السرعة والدقة، ويكتسب سلوكيات جديدة تفيده في مجال تخصصه.

    وتختلف هذه العادات من طالب لآخر، فلكل طالب عاداته التي يعتبرها مثالية في التحصيل والإنجاز ، يستخدمها لكي يصل إلى أفضل مستوى يرضى به عن نفسه، وتختلف هذه العادات باختلاف المواد الدراسية، فاختلاف نوعية الخبرات التي يقوم الطالب باستذكارها تجعله يعدل ويطور في هذه العادات حتى تتوافق مع المادة الدراسية . حيث يشير السيد عبد القادر (1990م) إلى أن درجة الاستيعاب تتوقف على تنظيم عملية الاستذكار ، والتخطيط المسبق لها، فعن طريق الاستذكار يلم الطالب بالحقائق العلمية، ويتعرف على المعارف بموضوعية، ويصل إلى أفضل تفسير للظواهر ، وأحسن حل للمشكلات التي تصادفه ، سواء في مجال تخصصهن أو أسلوب حياته بصفة عامة.

    وقبل التناول التفصيلي لمهارات الاستذكار، يتناول الباحث الإجابة عن ثلاثة أسئلة تتعلق بالاستذكار ومهاراته. وهي :

    أولا: كيف نبدأ العمل بالاستذكار؟

    تتسم بداية أي عمل لدى الكثيرين بشيء من الصعوبة، ولتيسير ذلك هناك أربع طرق تساعد على البدء في العمل ، يعرضها بيتلر وهوب ( 1998م ، ص469-470) يمكن إيجازها فيما يلي:









    ثانيا: ما الكيفية لزيادة التحصيل بمهارات الاستذكار؟

    يعرض كوتريل Cottrell (1999,22) مجموعة من الاقتراحات لتطوير الإنجاز والتحصيل اعتمادا على مهارات الاستذكار، منها ما يلي:-



    فمعرفة الفرد لما هو مكلف به والمتوقع منه، يساعده في البحث عن وسائل تحقيقه.



    يسهل استذكار الدروس والمقررات إذا كانت هناك استراتيجيات وطرق عمل سليمة ومنظمة لذلك، وهي ما تمثلها مهارات الاستذكار.



    يحتاج النجاح إلى أن يشعر الفرد بأنه يتعلم وينجز ويحصل. والعديد من الطلاب يزداد نجاحهم نتيجة لمرورهم بخبرات دراسية ناجحة، وشعورهم بالتفرد في أدائهم، وإن كانت ليست لديهم أية فكرة عن مستوى ذكائهم.



    إذا كانت المهارات تتحسن بالممارسة والتغذية الراجعة من الآخرين، أو من الشخص نفسه بمراقبته لأدائه ومعرفته بنتيجة هذا الأداء، فإن الفرد كلما استذكر دروسه كان خبيراً بالطرق المختصرة، واعيا بالمهارات الفرعية التي يحتاج إليها، مستطيعا التركيز في الاستذكار مُددا أطول، مؤديا للمهارات الفرعية والمهارة الكلية بشكل آلي وأفضل.



    فبكى يطور الفرد مهاراته يجب أن يعرف أولا: أين هو منها؟، وما نقاط الضعف والقوة لديه فيها؟، وماذا يريد من الإنجاز والتحسن في تلك المهارات؟. والاستبصار بالذات يساعد على تقويم ما لديه من مهارات، أفضل من الاعتماد على تقويم الآخرين. وفيما يلي قائمة بالمهارات المبدئية للاستذكار التي يمكن أن تساعد في تقويم الذات والوعي بما لدى الفرد منها (درجة كل فقرة 1 - 5).







    جدول (1)

    قائمة بالمهارات المبدئية اللازمة للاستذكار

    المهارة















































































    مثل هذه القائمة المتضمنة بجدول (1) وغيرها من القوائم التي اقترحها كوتريل Cottrell (1999,26)

    يمكن استخدامها لفحص وتقييم ما لدى الفرد من المهارات المبدئية اللازمة للاستذكار والإنجاز الأكاديمي لمعرفة أين هو من مهارات الاستذكار، ومدى توافرها لديه، ومن ثم يعي بذاته ويقومها من حيث مهارات الاستذكار.

    ثالثا: متى يكون التعلم سهلا وأفضل؟

    عملية التعلم وتحصيل المعلومات والمعارف بشكل جيد ومنظم تحتاج إلى جهد وتركيز لقوى الطالب العقلية، وكثيرا ما يكون العمل بالاستذكار بمثابة أداء روتيني لبعض الطلاب. ولكي يكون التعلم سهلا والعائد منه أوفر يقترح كوتريل Cottrell (1999,47)عدداً من محددات سهولة وأفضلية التعلم، تتضمن في مجملها مهارات الاستذكار، يوضحها الشكل التالي:





    شكل (1) يوضح محددات التعلم الأسهل والأفضل

    تكون المعلومات منظمة

    تكون في حالة فيزيائية مؤهلة للتعلم

    تستخدم كل إمكاناتك العقلية

    تستخدم استراتيجيات التعلم الفعال

    تعمل مع الآخرين بفاعلية

    تعتقد في إمكانية التعلم

    تحب وتتمتع بما تتعلم

    تكون البيئة مناسبة للتعلم

    يكون التعلم أسهل عندما...






    وفيما يلي توضيح مختصر لتلك المحددات :



    - الحالة الفيزيائية المؤهلة للتعلم : ويمكن الوصول إليها عن طريق الحصول على القسط الكافي من الراحة البدنية ، فلا يستطيع التعلم والاستذكار : المتعب والجوعان والمجهد والمتوتر.

    - الاعتقاد في إمكان التعلم : وذلك من خلال ثقة المتعلم في مستوى ذكائه، والاعتقاد بأن له الحق في التعلم ، وأن يكون لديه اتجاهات إيجابية نحو التعلم.

    - حب التعلم والتمتع به: بجعل التعلم ممتعا،ً وأن يكون ما يتعلمه الفرد له معنى لديه ، ويندمج كلية فيما يتعلمه، وأن يكون مهتما بنتائج التعلم التي من المحتمل أن تدفعه إلى مزيد من النجاح.

    - البيئة المناسبة للتعلم: من التهوية الجيدة، والإضاءة الكافية، والجلسة الصحيحة في أثناء الاستذكار.

    - تكون المعلومات منظمة : حيث إن تنظيم المعلومات يساعد العقل على استيعابها، وسهولة استرجاعها.

    - استخدام استراتيجيات التعلم الفعال : والتي تتمثل في الابتكارية والتفرد في أساليب الاستذكار، والتأمل فيما يتعلم، وتحليل الخبرات، والفعالية في تناول المعلومات ، والحيوية في العمل والاستغراق كليا في الاستذكار بدافعيه ذاتية.

    - استخدام كل الإمكانات العقلية: أي توظيف أنشطة الجانب الأيمن وأنشطة الجانب الأيسر من المخ في عملية التعلم والاستذكار، واستخدام ما يلزم من الحواس لتسجيل ونقل المعلومات إلى المخ فلا يقتصر على استخدام إحدى الحواس دون غيرها، أو يعتمد على نمط من أنماط التفكير دون غيره في عمله بالاستذكار.

    مثل هذه المحددات تعمل على سهولة التعلم والاستذكار الفعال لموضوعات الدراسة، أو ما يكلف به الفرد من مهام دراسية.

    اتجاهات تناول مهارات الاستذكار

    بالاطلاع على الكتابات العربية والأجنبية وعناوين شبكة المعلومات العالمية التي تناولت موضوع مهارات الاستذكار ، اتضح أن الكتابات الحديثة منها تركز على الكيفية أكثر من تركيزها على النوعية ، أي كيفية اكتساب مهارات الاستذكار أكثر من تركيزها على التعرف عليها لدى المتعلمين، وجل الكتابات وصفحات شبكة المعلومات العالمية تركز على تقديم الآليات والاستراتيجيات التي تساعد المتعلمين والراغبين في تحصيل العلم والمعرفة على ممارسة مهارات الاستذكار، باعتبارها مفاتيح النجاح الأكاديمـي في العمل التعليمي.

    وفيما يلي يعرض الباحث بشيء من التفصيل لأهم الاتجاهات التي تناولت مهارات الاستذكار التي أجمع عليها وعلى أهميتها الباحثون والمنظرون والمهتمون بمجال مهارات الاستذكار. والتي يمكن أن نصنفها إلى خمسة اتجاهات أساسية وهي ( التناول الكيفي، وآليات الاكتساب، واستراتيجيات تيسير العمل بالاستذكار، وتناول مهارات الاستذكار بالقياس والتحديد الكمي، ومدخل إعداد برامج للتدريب على مهارات الاستذكار، وقياس أثر ذلك على التحصيل الأكاديمي، وتدريس مقررات لمهارات الاستذكار وحساب مدى استفادة الطلاب الدارسين لها في تحصيلهم الأكاديمي، وتناول مهارات الاستذكار في علاقتها بالمتغيرات الشخصية والعقلية، ). وسيتناول الباحث فيما يلي بشيء من التفصيل كل اتجاه من تلك الاتجاهات.

    أولا: التناول الكيفي وآليات الاكتساب لمهارات الاستذكار

    وسوف يتم عرض اتجاه التناول الكيفي لمهارات الاستذكار وآليات واستراتيجيات العمل بها في إطار تصور وتنظير يتفق والعملية العقلية المعرفية باعتبار أن الاستذكار يتضمن أرقى العمليات العقلية المعرفية، وهذا التصور قدمه كل من لاكى وسميثرست Luckie & Smethurst (1998,4)

    اللذين قسما مهارات الاستذكار إلى ثلاث مجموعات من المهارات هي ( مـهـــارات المدخــلات Input Skills، مهارات العملـيات Process Skills مهارات المخرجات Output Skills)



    يمكن تصور تلك المهارات بالشكل التخطيطي التالي:



    شكل (2) يوضح تنظير مقترح لمنظومة مهارات الاستذكار الأساسية والعلاقة فيما بينها

    مهارات الاستذكار

    مهارات المدخلات

    مهارات العمليات

    مهارات المخرجات



    إدارة الذات

    إدارة الوقت

    التركيز

    إدارة الذاكرة

    الإعداد

    للاختبار



    المشاركة في الفصل

    كتابة التقارير

    التقارير الشفهية

    تجنب قلق الاختبار

    أخذ الاختبار

    التعلم من الاختبار



    الاستماع

    القراءة

    عمل الملاحظات

    تحديد الأهداف

    المشاركة في

    الفصل المدرسي








    ومما هو جدير بالذكر أن الباحثين Luckie & Smethurst (1998,6) يؤكدان أن أي خلل في أية مهارة من منظومة تلك المهارات يؤثر حتما على الناتج النهائي، وهو التحصيل الدراسي، وذلك حسب الوزن أو الإسهام النسبي لتلك المهارة فيه. وهذا التصور يمكن أن يكون منطلقاً تنظيرياّ للعديد من الدراسات التجريبية، التي تعمل على تقدير الأوزان النسبية لكل مجموعة من المهارات في التباين الكلي للتحصيل الدراسي، والنجاح الأكاديمي لدى طلاب المراحل التعليمية المختلفة.

    ولن يتسع المجال هنا للتناول التفصيلي لكل تلك المهارات، ولكن سوف يتم تناول أهم تلك المهارات بشيء من الإيجاز، فيما يلي:

    أولا: مهارات المدخلات Input Skills

    تستخدم تلك المهارات في اكتساب وتناول المعلومات والأفكار الجديدة من مجالاتها المختلفة، داخل المدرسة وخارجها، وإدخالها بالعقل من خلال الحواس،والتناول العقلي لتلك المعلومات. وأول خطوة نحو التعلم والاستذكار الفعال هي تحسين مهارات المدخلات، والتي تتمثل في (الاستماع، القراءة، عمل الملاحظات والملخصات، المشاركة في الفصل المدرسي كمدخلات)



    مهارة الاستماع من المهارات والمتطلبات الأولية للتعلم، وعادة ما نجد المتعلم الجيد مستمعاً جيداً. ويشير محمد رفقي (1989م،ص121-122) إلى أن مهارة الاستماع تعتبر أساس التلقي والتعلم، وتحتاج إلى الانتباه، وأن يصاحبها إدراك لما يسمع، فالطفل إذا ما أحسن الاستماع كان أحسن تحدثا، وأوفى تعلما، والاستماع هو الإنصات إلى المثيرات الصوتية بانتباه، وهذا الإنصات يحتاج إلى تدريب متواصل منذ مرحلة الطفولة، وأول خبرة تدريبية يتلقاها الطفل في الروضة هي من المعلمة التي تجيد فن الاستماع، وتؤكد عليه، وتلتزم به.

    وتتكون مهارة الاستماع من:

    أ) جانب حسي حركي: ويتعلق بطريقة الجلوس، وتركيز الانتباه، واتخاذ الأوضاع المناسبة للإنصات الجيد، واحترام الصمت الواجب، وعدم مقاطعة المتحدث أو الانشغال عنه.

    ب) جانب معرفي: ويتضمن:

    - الإدراك السمعي: عن طريق إمكان ترتيب الأصوات أو الكلمات ،طبقا لتلقيها، والتعرف عليها وعلى مصادر الأصوات، وإدراك الأصوات الخافتة.

    - التمييز السمعي: عن طريق تنمية مهارة تمييز الأصوات، والاختلافات فيما بينها.

    - التخيل السمعي: عن طريق تخيل أصوات بعض المصادر الصوتية بمجرد رؤيتها، أو تخيل المصادر بسماع أصواتها.

    وتوجد العديد من الأنشطة للتدريب على مهارة الاستماع في برنامج رياض الأطفال ، مثل ( لعبة الهمس، ولعبة من أنا، ولعبة ماذا أفعل، والاستماع إلى آيات القرآن الكريم، والاستماع إلى القصص والروايات، والاستماع إلى الأناشيد ،...)

    ويؤكد ذلك ما جاء به كوتريل Cottrell (1999,90) من أن الاتصال الجيد يتطلب مهارتي الاستماع الجيد والمشاركة الإيجابية في الحديث والمناقشات، ويشير إلى أنه لكي تكون مستمعاً جيداً يجب عليك أن : تقدر مشاعر المتحدث، وتبحث عن طريقة لتشجيعه على الحديث، مع التركيز في محتوى الحديث، وربط ذلك المحتوى بمخزون المعرفة لديك، وأن تبحث عن تعليقات إيجابية تسهم بها وتشاركه الحديث.



    القراءة هي مفتاح المعرفة، وأهم الآليات التي يعتمد عليها الإنسان في ملاحقة الأفكار والمعلومات المتجددة، حيث إن السرعة والدقة في القراءة، والفهم لما نقرأ، هي المحددات الأساسية لعملية القراءة الفعالة. ويختلف أسلوب القراءة حسب الموضوع المراد قراءته، والهدف من القراءة، والإمكانات العقلية للقارئ، فقراءة كتاب يختلف عن قراءة القصة، وعن قراءة مجلة، أو العدد الأسبوعي لجريدة الأهرام.

    ويعرض بيتلر وهوب (1998م،ص477-479) برنامجاً عاماً للقراءة رباعي الخطوات كما يلي:

    أولا: الإعداد : وفيه تبدأ القراءة بغرض توسيع دائرة معلوماتك، وليس بهدف الدراسة، حيث إن التعلم يكون أفضل إذا ما تم ربط ما نقرأه بما نعرفه. وهذا الإعداد يهيئ العقل لاستقبال معلومات جديدة، ويكون ذلك من خلال قضاء حوالي ثلاث دقائق في التفكير عما تعرفه عن الموضوع، ثم تصفح الكتاب أو الفصل كي تكون فكرة عامة عن المادة. ومهارة التصفح هذه ليست أسلوبا ضعيفا للقراءة ،بل هي مهارة تشحذ العقل للعمل، وتعطي فكرة عن الأسلوب والعناوين والرسومات التوضيحية بالكتاب أو بالنص.

    ثانيا : فكرة عامة : بعد تصفح الكتاب أو النص، ركز في الحصول على فكرة عامة عنه، بقراءة أي ملخصات، والاطلاع على العناوين الرئيسية والفهرس وقراءة الخاتمة، وذلك لفهم الرسالة الرئيسية للكتاب أو المجلد.

    ثالثا: القراءة عن قرب : من خلال خطوتي الإعداد والفكرة العامة تصبح واعيا بما في الكتاب، وتحدد على ضوئهما الأجزاء التي تريد قراءتها والأجزاء التي لا تريدها، الأجزاء الصعبة والأجزاء السهلة، والأجزاء التي تعرفها من قبل والأجزاء التي لا تعرفها. وعلى ضوء ذلك تبدأ في القراءة عن قرب وبتأنًٍّّّ وفهم متعمق للأجزاء التي تريدها. وإن واجهتك فقرات صعبة فلا تُمضِ ساعات في فهمها، اتركها ليعمل عقلك الباطن فيها، وقد يأتي ما بعدها ليوضح ما بها.

    رابعا: المراجعة لما تقرأ: المراجعة المبكرة خطوة مهمة في تنظيم المادة وتذكرها على المدى البعيد، والمراجعة تكون نموذجية بعد حوالي (35)دقيقة من الاستذكار والقراءة.

    ويرى فهيم مصطفى (1998م،ص89) أن تعلم مهارة القراءة يعتمد على النضج العقلي والجسمي،ومدى سهولة المهارة أو صعوبتها لدى المتعلم، وما تحققه من وظيفة اجتماعية أو أهداف خاصة أو عامة له. ويتدرج نمو مهارة القراءة من البسيط إلى المعقد مع ازدياد انتقاله من صف دراسي إلى آخر، ومع تزايد نموه العقلي واحتكاكه بالخبرات المتتابعة للدراسة.

    وهناك مهارات فرعية ينبغي على المعلم أن يركز جهده في تنميتها وتطويرها لدى التلاميذ، ومن تلك المهارات :











    ولقد انصب الاهتمام والتركيز على مهارة سرعة القراءة كمهارة مهمة من مهارات الاستذكار والتعلم، سواء على مستوى التدريب والاكتساب، أو على مستوى البحث والدراسة للمتغيرات والمحددات التي تعمل على زيادة معدل سرعة ودقة القراءة والفهم القرائي .

    وفي هذا الإطار تأتي دراسة حمدان نصر (1992م) لفحص معدل السرعة في القراءة الصامتة لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائى، وكذلك التعرف على أهم محددات القراءة الصامتة والمتغيرات التي تؤثر فيها، وذلك لعينة قوامها (195) من تلاميذ وتلميذات الصف السادس الابتدائى، وقد كشفت نتائج الدراسة عن أن معدلات الفهم في أثناء القراءة السريعة تتأثر بعوامل الجنس، ونظام التعليم، ومستوى صعوبة المادة المقروءة، وأن البنات يتفوقن في مستوى الاستيعاب عن البنين في أثناء القراءة السريعة. كما أكدت النتائج أن معدل سرعة القراءة يزداد بزيادة سهولة النص المقروء،وأن معدل سرعة القراءة يتأثر بشكل النص، حيث تزداد سرعة قراءة النص نفسه إذا ما وضع في سطور قصيرة ويشتمل على مسافات إضافية. كما أوضحت النتائج أن معدل سرعة القراءة يتأثر بمستوى التحصيل اللغوي للتلاميذ، وأن التلاميذ سريعي القراءة للنص السهل يكون معدل سرعتهم للنص الصعب أكبر أيضا من أقرانهم.

    ويقدم فهيم مصطفى (1998م،ص100-143) برنامجا ثريا للتدريب على مهارة القراءة لتلاميذ المرحلة الابتدائية، يشتمل التدريب على ( التمييز بين: اللام الشمسية واللام القمرية، المفرد والمثنى والجمع ،التنوين بالضم والفتح وبالكسر، التاء المفتوحة والمربوطة والهاء،إلحاق تاء التأنيث بالفعل، المذكر والمؤنث،الضمائر، أدوات الاستفهام، الأفعال) .

    استراتيجيات تحسين القراءة Strategies for up reading

    يقدم كوتريل Cottrell (1999,114) عدداً من الإستراتيجيات لتحسن القراءة وسرعتها، والفهم القرائي، يمكن إيجازها فيما يلي:



    بممارسة القراءة يعمل المخ على فهم الكلمات الجديدة، والجمل المعقدة ، وخاصة الموضوعات المهمة والشيقة بالنسبة للقارئ. وحداثة النص تجذب القارئ لقراءته، فضلا عن شموليته لمعلومات ما يسبقه.



    استخدام الإصبع عبر الصفحة مباشرة من أعلى إلى أسفل، وتتبع العين لحركة الإصبع ، يدرب العين على الحركة السريعة للبحث خلال النص المعروض في الصفحة.



    اعتاد بعض الأفراد القراءة بصوتٍ عالٍ، إلا أن سرعة القراءة الصامتة تكون أفضل في الكثير من الحالات. ومن اعتاد على القراءة بصوتٍ عالٍ ولا يفهم إلا كذلك، فيفضل أن يسجل لنفسه ما يقرأ لإعادة سماعه، ومن ثم تكون قراءته بالأذن بدلا من العين، وخاصة في أثناء عمليات المراجعة.



    التدريب على القراءة بحيث تلتقط العين جملاً، أفضل من الوقوف بالعين عند كل كلمة. وهذه الطريقة أقل إجهاداً للعين، وتمكن من القراءة لفترات أطول وكميات أكثر.



    مما لاشك فيه أن تكوين خلفية عن الموضوعات والنصوص التي نقبل على قراءتها تزيد من سرعة القراءة والفهم القرائي لتلك النصوص. فإذا كان النص يتناول موضوعا من الموضوعات الصعبة فيمكن البدء بنص أسهل يتناول موضوعا مماثلا لذلك الموضوع، أو قراءة الأجزاء السهلة من الموضوع أولا، حيث إن ذلك يعطي التهيئة لفهم وسهولة تناول الموضوعات أو الأجزاء الصعبة.



    جعل العين تسبق للأمام ما نقرأ من كلمات أو عبارات يساعد ويسهل قراءة الجمل والقطع الكبيرة بدلا من قراءة الكلمات أو حروفها، حيث إن الحركة الأمامية للعين على الجملة تساعد على التقاط الكلمات التي سَتُقرأ. ويساعد على الألفة بالكلمات أو النص المكتوب.

    مثل هذه الاستراتيجيات تساعد على سرعة القراءة والفهم القرائي، إلا أنه أحيانا تكون القراءة البطيئة مهمة وأكثر نفعا، وخاصة للموضوعات مكثفة المعلومات، مثل الموضوعات الطبية، والعلمية، والمعادلات، والصيغ الكيميائية، والقوانين الرياضية...إلخ .



    الملاحظات أو الملخصات هي ما يستخلصه القارئ لنص، أو المستمع لمحاضرة أو درس، وبطريقته الخاصة، بحيث يسهل عليه تذكر غالبية المعلومات للنص أو الدرس، وهي تعد من المهارات الضرورية للاستذكار، حيث إن المتعلم لن يستطيع بأي حال من الأحوال حفظ الكتاب كاملا، أو تذكر المحاضرة أو الدرس كاملا - وهو غير مفضل- في حين أن الملاحظات بأسلوبه وبكلماته وتنظيمه الخاص من الآليات التي تساعده على تذكر أكبر قدر من المعلومات.

    ولا توجد طريقة مثلى أو نموذج لعمل الملاحظات والملخصات فلكل أسلوبه المفضل، وحيله الفردية في عمل ما يذكره بما يريد. إلا أنه لا مانع من الاسترشاد بالمقترحات التي وردت على أيدي الخبراء في مجال مهارات الاستذكار. وفى هذا الصدد يقدم كوتريل Cottrell (1999,116) عدداً من الاقتراحات لعمل الملاحظات من الكتب أو المحاضرات كالتالي:-

    - استخدم القلم ودون ملاحظات مما تقرأ .

    - ملاحظاتك قد تكون إجابات لأسئلة .

    - حدد ولخص الأفكار الرئيسية مع صياغتها باسلوبك وكلماتك.

    - رتب الأفكار تحت العناوين أو الأسئلة.

    - دوّن بالضبط من أين أتيت بالمعلومات (اسم الكتاب، ورقم الصفحة).

    - اترك مسافات بين سطور ملاحظاتك لإضافة التفصيلات إذا رغبت لاحقا.

    - ضع ملاحظات كل موضوع في ملف خاص مكتوب عليه العنوان بوضوح.

    - يفضل استخدام صفحة منفصلة لكل موضوع فرعي.

    - احتفظ في أول كل ملف بصفحة للمعلومات المستجدة .

    - اجعل صفحة الملاحظات سهلة التذكر باستخدام الرموز أو الاختصارات والألوان.

    - اربط النقاط ببعضها البعض باستخدام الأسهم أو الخطوط المتقطعة.

    - اكتب الاقتباسات بألوان مختلفة.

    - رتب الملاحظات المتناثرة والتي تتناول فكرة واحدة باستخدام الألوان أو الدوائر ، أو باستخدام الخطوط بالمسطرة.

    ويعطي هيرمان وآخرون Herrman, et al. (1996,203-205) مجموعة من الآليات والنمـاذج لعمل الملاحظات ، منها:-



    وهي من الآليات الأكثر شيوعا والموثوق فيها لتنظيم واختصار المعلومات. على سبيل المثال:-

    الجهاز الهضمي

    أ) القناة الهضمية

    - الفم ( وهو أول أجزاء الجهاز الهضمي ويحتوى على ...)

    - المريء(هو أنبوبة مرنة تصل بين البلعوم والمعدة )

    - المعدة (تقع على الجانب الأيسر من الجسم.....)

    - الإثنا عشر .......

    ب) ملحقات القناة الهضمية

    - الغدد اللعابية ( وتتكون من ثلاث مجموعات هي.......)

    - الكبد ( ويتكون من ثلاثة فصوص ويفرز العصارة......)

    - البنكرياس ( يقع أسفل المعدة وهو على شكل...)





    هو وسيلة لتنظيم المعلومات، وإظهار ما بينها من علاقات متدرجة، وغالبا ما تكون أكثر أهمية للبنية المعرفية في سهولة ربط مفاهيمها ومعلوماتها المتعددة، وتنظيمها هرميا ،مما يسهل استدعاء تلك المعلومات والاستفادة بها. ومثال على ذلك يوضحه الشكل التالي:



    شكل (3) مثال توضيحي لكيفية التنظيم الهرمي للمعلومات

    الجهاز الهضمي

    القناة الهضمية

    ملحقات القناة الهضمية

    البلعوم

    الفم

    المريء

    المعدة







    [/B] 2. الطرق والاستراتيجياتMethods & Strategies 3. الثقة بما تفعل Confidence 5. الوعي بالذات وتقويمها Self- awareness & Self- evaluation 1 2 3 4 5 1- إدارة الأعمال الدراسية المؤجلة والتعامل معها. 2- مهارة القراءة Reading Skill 1- التمييز بين الكلمات: التمييز بين صور الكلمات عنصر أساسي في القراءة الجيدة، ويبدأ ذلك بالتمييز بين الحروف المتشابهة وأشكالها، وتكوين حصيلة من الكلمات يستطيع أن يتعرف عليها بمجرد النظر إليها، وحينما يقرأ كلمة غير مألوفة يستطيع أن يخمنها دون أن يلجأ إلى المعلم. 2- تتبع الإصبع Finger Tracking 3- معرفة متى تقرأ بصوت عال Know when to read aloud 4- اقرأ الفقرات أو القطع الكبيرة Read large chunk 6- احتفظ بحركة عينيك للأمام Keep your eyes moving forward 3- مهارة عمل أو أخذ الملاحظات Note - Making- Taking Skill 1- الملخصات Outlines 2- التنظيم الهرمي للمعلومات Hierarchy[/COLOR] 1. عرض وفحص الاتجاهات ( المباحث ) التي تناولت بالدراسة والفحص مهارات الاستذكار. 2. عرض أحدث النظريات التي تناولت مهارات الاستذكار و التنظير والتنظيم ، وإيضاح العلاقة فيما بين تلك المهارات. 3. عرض أهم مهارات الاستذكار التي تجعل العمل بالاستذكار سهلا ميسورا ، وأكثر فائدة ونفعا للطلاب. 4. فحص وعرض الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لاكتساب كل مهارة من مهارات الاستذكار. 1. خلق مناخ مناسب للعمل : إن أكثر الأشياء إحباطا في مكان استذكارك هو أن تنظر حولك، وتشعر أن المكان يبعث فيك الكآبة. فاجعل من هذا المكان جوا جذابا بطريقتك الخاصة، إما بترتيبه، أو وضع أشياء تستمتع بها، كالزهور مثلا، ويشمل ذلك المكتب الذي تعمل عليه. 2. ضع قائمة مسبقة بالمهام المطلوبة : وهذه القائمة توضح لك من أين تبدأ. ولكن لا تكن مفرطا في طموحك، فحدد لنفسك أهدافا معينة يمكنك إنجازها بالفعل في الوقت المناسب، ثم قم بالأعمال الإضافية إذا كان هناك متسع من الوقت. - سوف يتناول الباحث تنظيم الأسبقية في مهارة إدارة الوقت. 3. ضع فوائد الدراسة نصب عينيك : إذا أقدمت على أداء المهام الكبيرة، وشعرت بفتور حماستك المبدئية، وانخفضت قدرتك على أن تستجمع قواك لتبدأ هذه المهام. فاقرأ الفوائد التي ستجنيها من أداء هذه المهام، وستجد نفسك مدفوعا للعمل، وبصفة خاصة إذا ما كنت تشعر بشيء من الإحباط. 4. اترك مناخ عملك جذابا للمرة التالية : استغرق الدقائق الأخيرة للعمل في إعادة ترتيب المكان، والاستعداد للجلسة التالية، وهو أفضل توقيت للتخطيط مقدما لما ستفعله فيما بعد. وأخيرا كافئ نفسك فورا عن كل فترة استذكار. بعمل الأشياء المفضلة لك، إذا ما كنت قد حققت الهدف من تلك الفترة. لأن مفتاح النجاح في العمل هو أن تجعل المكافآت بسيطة وفورية، بعد العمل مباشرة وليس قبله. 1. الوعي بما هو مطلوب منك ، أوما أنت مكلف به Awareness of what is required 4. الأُلفة Familiarity 2- تنشيط الدافعية الذاتية، والقدرة على تحمل مسئولية المهام الصعبة. 3- امتلاك الثقة في التعبير عمّا تمتلك من أفكار. 4- استخراج المعلومات من مختلف المصادر. 5- قراءة النصوص أو الأشكال والجداول؛ لاستخراج المعنى والدلالة منها. 6- القدرة على الانتقاء، واستخراج المناسب للموضوع، وإهمال غير المناسب. 7- مقارنة مختلف الآراء، وتقرير أيها الأفضل. 8- كتابة التقارير والموضوعات بأسلوب خاص. 9- القدرة على الحوار والمناقشة وإبداء الرأى في موضوع ما. 10- القدرة على التلخيص والإيجاز بأقل الكلمات وأكثر المعلومات. 1- مهارة الاستماع Listening Skill 2- حركة العينين: فالتلميذ الذي يقرأ قراءة سليمة لا ينظر إلى كل حرف من حروف الكلمة على حدة في أثناء القراءة، وإنما يرى كلمة أو كلمتين في كل وقفة، وكلما ازداد عدد الكلمات التي يراها التلميذ في كل وقفة قل عدد الوقفات التي يقفها، ويزداد فهمه القرائي. وقد تتحرك العينان حركة خلفية لكي تلقى نظرة ثانية على كلمة أو أكثر لم تكن واضحة في النظرة الأولى، أو لتصحيح أخطاء قرائيه. وقد تكون حركة العين حركة أمامية لالتقاط الكلمات التي سيقرأها. 3- القدرة على الفهم والاستيعاب: فيجب أن يتعرف التلميذ على الكلمات والتراكيب المقروءة، ولا يكتفي المعلم بتدريب تلاميذه للتعرف على صور الكلمات وأشكالها فقط، بل يجب أن يكون التلميذ مدركا لمعاني الكلمات قبل أن تقدم له في مادة يقرؤها. 4- قراءة وحدات فكرية مستقلة: والمقصود بالوحدات الفكرية المستقلة هو: مجموعة الكلمات التي تكون أو تؤلف فكرة مستقلة بذاتها، وقراءة تلك الوحدات تعمل على سرعة القراءة، وفهم واستيعاب ما يقرأ بالربط بين الجمل في موضوع ما. فهيم مصطفى (1998م،ص97). 5- السرعة في القراءة: سرعة القراءة من المهارات المطلوبة والضرورية في عصر تفجر المعرفة والثورة التكنولوجية ، وتقاس سرعة القراءة بمعرفة مقدار الزمن بالثواني الذي يستغرقه الفرد في قراءة النص، مع تذكر واستيعاب أهم الأفكار والمعاني المتضمنة به. ويشير حمدان نصر (1992م،ص101) إلى أنه على الرغم من البحوث العديدة التي تقوى نظرية ثبات معدل السرعة في أثناء القراءة ،فإن بعض المربين مازالوا يرون أن الفكرة القائلة بأن سرعة القراءة تميل إلى الثبات هو مضاد ومعاكس تماماً للتفكير التقليدي في استخدام القراءة، وهو أن القارئ في مرحلة معينة من النضج القرائي، يميل إلى أن يكون قارئا مرنا في إحساسه بضرورة تغيير سرعته للقراءة، في ضوء صعوبة المادة، ووفق الغرض منها، والزمن المتاح لقراءة الموضوع المنوط به قراءته. 1- قراءة النصوص الأكثر حداثة Read more advanced text 5- البناء والتهيئة للموضوعات أو النصوص الصعبة Build up difficult text [/CENTER]

  2. التعليقاتاظهار التعليقات
الزوار وجدوا هذه الصفحه بالبحث عن :

بحث دراسي

الكلمات الدلالية (Tags): بحث, دراسي

بحث عن مفتاح النجاح للصف السادس الابتدائى

بحث عن مفتاح النجاح للصف السادس

طريقة عمل بحث دراسي

بحث عن درس مفتاح النجاحمحددات السرعة القرائيةبحث عن درس مفتاح النجاح للصف السادس الابتدائىبحث عن اثر التذكر على التحصيل الدراسى لدى طلاب المرحلة الجامعيةالحالة الفيزيائية المؤهلة للتعلمموضوع تعبير عن النجاح للصف السادس الابتدائىموضوع تعبير عن اتقان العمل للصف الخامس الابتدائىبحث عن المعدل للصف السادسطرق الاستذكار الجيد للمرحلة الابتدائيةبحث عن اتقان العمل للصف الخامس الابتدائىموضوع تعبير عن النجاح للصف السادسبحث عن اتقان العمل للصف الخامسبحث عن درس كيف تصنع حياتك للصف السادس الابتدائىعادات الأستذكار وعلاقتها بالتحصيل االقرائي بحث عن المعدل للصف السادس الابتدائىالحالة الفيزيائية المؤهلة للعملتعبير عن النجاح للصف السادسبحث عن مفتاح النجاح الصف السادسموضوع تعبير عن مفتاح النجاح للصف السادسكيفية عمل بحث دراسيبحث عن اتقان العمل للصف السادس الابتدائىبحوث عن مفتاح النجاح عن مادة العربى الصف السادس الابتدائىموضوع تعبير عن القراءة للصف السادس الابتدائىالوعي القرائي للصف السادسالاليات التي تساعد الطلبة على تحصيل المعرفة في الجامعةالحركات والضوابطاستبيان عن طرق الاستذكار الجيدكيف اوضح لتلاميذ ابتدائى طريقة كتابة بحث عن تحسين العملية التعليميةالحاله الفيزيائيه المؤهله للتعلمدراسات عن الإستذكارو علاقته بالتحصيلموضوع تعبير عن مفاتيح النجاحكيفيه الراحه البدنيه ن اجل الاستذكارموضوع تعبير عن مفتاح النجاحاستبيان عن الاستذكار الجيدطرق الاستذكار تطلبة المرحلة الابتدائيةبحث حول درس مفتاح النجاح للصف السادسموضوع عن مفتاح النجاح للصف السادس الابتدائىبحث عن الوعي القرائي لدى طلاب الصف السادسبحث عن كيف اصنع حياتك للصف السادس الابتدائىتعبير عن مفتاح النجاحموضوع تعبير عن درس مفتاح النجاحبحث عن درس اتقان العمل للصف الخامس الابتدائىموضوع بحث عن مفتاح النجاحبحث دراسيالحالة الفيزيائية المؤهلة للتعلم الراحة البدنية طرق استذكار مادة العلوم المرحلة الابتدائيةالتباين في الفنون والحرف


مقالات مشابهة
  1. بحث دين
  2. بحث دومينات

Search Engine Optimization by vBSEO