قصة اسلام سعد بن معاذ

  1. قصة اسلام سعد بن معاذ

    [CENTER][SIZE=3][COLOR=Red][B]قصة اسلام سعد بن معاذ[/B][/COLOR]
    [B]احب ان اقدم لكم احدي قصص الصحابة الجميلة والتي تعطينا الموعظة والعبرة [/B]
    [B]قصة اسلام الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه وارضاه [/B]

    [B]هو سعد بن معاذ بن النعمان الأنصاري سيد الأوس في عامه الواحد والثلاثين[/B]

    [B] أسلم ، واستشهد في عامه السابع والثلاثين وبينهما قضى سعد بن معاذ[/B]

    [B] زعيم الأنصار أياما شاهقة في خدمة الله ورسوله .[/B]


    [B] إسلامه[/B]


    [B] أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير رضي الله عنه الى[/B]

    [B] المدينة ليعلم المسلمين الأنصار الذين بايعوا الرسول في بيعة العقبة الأولى ،[/B]

    [B] وليدعو غيرهم الى الايمان ، ويومئذ كان يجلس أسيد بن حضير وسعد بن معاذ[/B]

    [B] وكانا زعيمي قومهما يتشاوران بأمر الغريب الآتي ، الذي يدعو لنبذ دين الأباء [/B]

    [B] والأجداد وقال سعد : ( اذهب الى هذا الرجل وازجره ) [/B]

    [B] وحمل أسيد حربته وذهب الى مصعب الذي كان في ضيافة أسعد بن زرارة وهو[/B]

    [B] أحد الذين سبقوا في الاسلام ، وشرح الله صدر أسيد للإسلام ، فأسلم أسيد [/B]

    [B] من غير ابطاء وسجد لله رب العالمين[/B]

    [B] وعاد أسيد الى سعد بن معاذ الذي قال لمن معه :[/B]

    [B] ( أقسم ، لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به )[/B]

    [B] وهنا استخدم أسيد ذكاءه ليدفع بسعد الى مجلس مصعب رضي الله عنه سفير [/B]

    [B] الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ، ليسمع ما سمع من كلام الله ، فهو يعلم بأن[/B]

    [B] أسعد بن زرارة هو ابن خالة سعد بن معاذ ..[/B]

    [B] فقال أسيد لسعد : ( لقد حدثت أن بني حارثة قد خرجوا الى أسعد بن زرارة ليقتلوه ، وهم يعلمون أنه ابن خالتك )[/B]

    [B] وقام سعد وقد أخذته الحمية ، فحمل الحربة وسار مسرعا الى أسعد حيث معه مصعب[/B]

    [B] رضي الله عنه والمسلمين ، ولما اقترب لم يجد ضوضاء ، وانما سكينة تغشى الجماعة ،[/B]

    [B] وآيات يتلوها مصعب في خشوع ، وهنا أدرك حيلة أسيد .[/B]

    [B] فألقى حربته بعيدا ، ولا يكاد يبلغ الجالسين ، وأخذ مكانه بينهم، ملقيا سمعه لكلمات[/B]

    [B] مصعب حتى تكون هداية الله قد أضاءت نفسه وروحه.[/B]

    [B] وفي احدى مفاجآت القدر الباهرة المذهلة، فقد شرح الله صدره للاسلام ، وأضاء [/B]

    [B] بصيرته ، فبسط يمينه مبايعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ..[/B]

    [B] وبإسلام سعد بن معاذ تشرق في المدينة شمس جديدة، ستدور في فلكها قلوب[/B]

    [B] كثيرة تسلم مع حمد لله رب العالمين .. فقد قال لبني عبد الأشهل : [/B]

    [B] ( كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تُسلموا ) [/B]

    [B] فأسلموا ، فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام .[/B]

    [B] وعندما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الى المدينة كانت دور[/B]

    [B] بني عبد الأشهل قبيلة سعد رضي الله عنه مفتحة الأبواب للمهاجرين، وكانت[/B]

    [B] أموالهم كلها تحت تصرفهم في غير من .. ولا أذى .. ولا حساب.[/B]


    [B] غزوة بدر[/B]


    [B] جمع الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه المهاجرين والأنصار ليشاورهم [/B]

    [B] في الأمر ، وكان يريد معرفة موقف الأنصار من الحرب .. فقال سعد بن معاذ : [/B]

    [B] ( يا رسول الله ، لقد آمنا بك وصدقناك ، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق ،[/B]

    [B] وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة ، فامض يا رسول[/B]

    [B] الله لما أردت فنحن معك ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر [/B]

    [B] فخضته لخضناه معك ، ما تخلف منا رجل واحد ، وما نكره أن تلقى بنا عدونا [/B]

    [B] غدا ، إنا لصبر في الحرب ، صدق عند اللقاء ، لعل الله يريك منا ما تقر به عينك ، فسر بنا على بركة الله )[/B]

    [B] أهلت كلمات سعد كالبشريات، وتألق وجه الرسول صلى الله عليه وسلم رضا [/B]

    [B] وسعادة وغبطة ، فقال للمسلمين :[/B]

    [B] " سيروا وأبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين ، والله لكأني الآن[/B]

    [B] أنظر الى مصارع القوم "[/B]

    [B] وفي غزوة أحد ، وعندما تشتت المسلمون تحت وقع الباغتة الداهمة التي [/B]

    [B] فاجأهم بها جيش المشركين ، لم تكن العين لتخطئ مكان سعد بن معاذ ..[/B]

    [B] لقد سمر قدميه في الأرض بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يذود [/B]

    [B] عنه ويدافع في استبسال هو له أهل وبه جدير ..[/B]


    [B] غزوة الخندق[/B]


    [B] في غزوة الخندق اهتم الرسول صلى الله عليه وسلم برأي الأنصار بكل[/B]

    [B] خطوة يخطيها لأن الأمر يجري كله بالمدينة ، فكان يستشير سعد بن معاذ[/B]

    [B] سيد الأوس وسعد بن عبادة سيد الخزرج بكل الأمور التي تجد ..[/B]

    [B] لقد سمع الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين بأن بني قريظة قد نقضوا [/B]

    [B] عهدهم ، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وقال لهم :[/B]

    [B] " انطلقوا حتى تنظروا أحق ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا ؟ [/B]

    [B] فان كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه ، ولا تفتوا في أعضاد الناس ، [/B]

    [B] وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس "[/B]

    [B] فخرجوا حتى أتوهم ، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم ..[/B]

    [B] وقالوا : من رسول الله ؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد .[/B]

    [B] فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه فقال له سعد بن عبادة :[/B]

    [B] ( دع عنك مشاتمتهم ، فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة )[/B]

    [B] ثم أقبلا على الرسول صلى الله عليه وسلم فسلموا وقالوا :[/B]

    [B] ( عضل والقارة ) أي كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع فقال رسول[/B]

    [B] الله صلى الله عليه وسلم :[/B]

    [B] " الله أكبر أبشروا يا معشر المسلمين "[/B]

    [B] ثم تفاوض الرسول صلى الله عليه وسلم مع زعماء غطفان فأخبر سعد [/B]

    [B] بن معاذ وسعد بن عبادة في ذلك فقالا له : [/B]

    [B] ( يا رسول الله أمرا تحبه فنصنعه ، أم شيئا أمرك الله به لابد لنا من العمل به ، أم شيئا تصنعه لنا ؟ )[/B]

    [B] قال الرسول صلى الله عليه وسلم :[/B]

    [B] " بل شيء أصنعه لكم ، والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد [/B]

    [B] رمتكم عن قوس واحدة ، وكالبوكم من كل جانب ، فأردت أن أكسر عنكم[/B]

    [B] من شوكتهم إلى أمر ما "[/B]

    [B] فقال له سعد بن معاذ رضي الله عنه : [/B]

    [B] ( يا رسول الله ، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان ،[/B]

    [B] لا نعبد الله ولا نعرفه ، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى أو بيعا ،[/B]

    [B] أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه نعطيهم أموالنا ،والله [/B]

    [B] ما لنا بهذا من حاجة ، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم )[/B]

    [B] قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " فأنت و ذاك "[/B]

    [B] فتناول سعد بن معاذ الصحيفة فمحا ما فيها من الكتاب ثم قال : ( ليجهدوا علينا )[/B]


    [B] إصابته [/B]


    [B] وشهدت المدينة حصارا رهيبا ، ولبس المسلمون لباس الحرب وخرج سعد [/B]

    [B] بن معاذ رضي الله عنه حاملا سيفه ورمحه ، فعن السيدة عائشة رضي الله [/B]

    [B] عنها أنها كانت في حصن بني حارثة يوم الخندق ، وكانت أم سعد بن معاذ[/B]

    [B] رضي الله عنهما معها في الحصن ، وذلك قبل أن يضرب الحجاب عليهن ، [/B]

    [B] فمر سعد وعليه درع مقلصة قد خرجت منها ذراعه وفي يده حربة وهو يقول :[/B]

    [B] لبث قليلا يلحق الهيجا حمـل **** لا بأس بالموت إذا حان الأجـل [/B]

    [B] فقالت أم سعد رضي الله عنها : ( الحق يا بني قد واللـه أخرت )[/B]

    [B] فقالت عائشة رضي الله عنها : [/B]

    [B] ( يا أم سعد لوددت أن درع سعد أسبغ مما هي )[/B]

    [B] فخافت عليه حين أصيب السهم منه .[/B]

    [B] وفي إحدى الجولات أصابه سهم في ذراعه من المشركين ، من رجل يقال[/B]

    [B] له ابن العَرِقة ، وتفجر الدم من وريده وأسعف سريعا ، وأمر الرسول صلى[/B]

    [B] الله عليه وسلم أن يحمل الى المسجد وأن تنصب له خيمة ليكون قريبا منه [/B]

    [B] أثناء تمريضه ، ورفع سعد بصره للسماء وقال :[/B]

    [B] ( اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها ، فإنه لا قوم أحب [/B]

    [B] إلي أن أجاهدهم من قوم أذوا رسولك ، وكذبوه وأخرجوه ، وإن كنت قد[/B]

    [B] وضعت الحرب بيننا وبينهم ، فاجعل ما أصابني اليوم طريقا للشهادة ، [/B]

    [B] ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة )[/B]

    [B] لك الله يا سعد بن معاذ ..[/B]

    [B] فمن ذا الذي يستطيع أن يقول مثل هذا القول ، في مثل هذا الموقف سواك ؟[/B]

    [B] وكان بنو قريظة مواليه وحلفاءه في الجاهلية .[/B]


    [B] الرسول يحكم سعد في بني قريظة[/B]

    [B] ولقد استجاب الله دعاءه ..[/B]

    [B] فكانت اصابته هذه طريقه الى الشهادة ، اذ لقي ربه بعد شهر ، متأثرا[/B]

    [B] بجراحه ، ولكنه لم يمت حتى شفي صدره من بني قريظة.[/B]

    [B] ذلك أنه بعد أن يئست قريش من اقتحام المدينة، ودب في صفوف جيشها[/B]

    [B] الهلع ، حمل الجميع متاعهم وسلاحهم ، وعادوا مخذولين الى مكة ..[/B]

    [B] ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترك بني قريظة ، يفرضون على [/B]

    [B] المدينة غدرهم كما شاؤوا ، أمر لم يعد من حقه أن يتسامح تجاهه ..[/B]

    [B] هنالك أمر أصحابه بالسير الى بني قريظة ، وحاصروهم خمسة وعشرين يوما..[/B]

    [B] ولما رأى هؤلاء ألا منجى لهم من المسلمين ، استسلموا ، وتقدموا الى [/B]

    [B] رسول الله صلى الله عليه وسلم برجاء أجابهم اليه ، وهو أن يحكم فيهم [/B]

    [B] سعد بن معاذ رضي الله عنه .. وكان سعد رضي الله عنه حليفهم في الجاهلية..[/B]

    [B] فحكم الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ رضي الله عنه ببني قريظة ..[/B]

    [B] فأتاه قومه ( الأوس ) فحملوه وأقبلوا معه الى الرسول صلى الله عليه وسلم وهم يقولون : [/B]

    [B] يا أبا عمرو ، أحسن في مواليك فإن الرسول إنما ولاك ذلك لتحسن فيهم [/B]

    [B] حتى دنا من دورهم التفت إلى قومه فقال :[/B]

    [B] ( قد آن لي أن لا أبالي في الله لومة لائم )[/B]

    [B] فلما أتوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال :[/B]

    [B] " قوموا إلى سيدكم "[/B]

    [B] فقاموا إليه فقالوا :[/B]

    [B] يا أبا عمرو ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولاك أمر[/B]

    [B] مواليـك لتحكم فيهم [/B]

    [B] فقال سعد رضي الله عنه : [/B]

    [B] ( عليكم بذلك عهد اللـه وميثاقه أن الحكم فيكم لما حكمـت ؟ )[/B]

    [B] قالوا : نعـم [/B]

    [B] قال رضي الله عنه : ( وعلى مـن هـاهنـا ؟ )[/B]

    [B] في الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معرض[/B]

    [B] عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا له ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :[/B]

    [B] " نعم "[/B]

    [B] قال سعد رضي الله عنه: [/B]

    [B] ( فإني أحكم فيهم أن تقتل الرجال ، وتقسم الأموال ، وتسبى الذراري والنساء )[/B]

    [B] قال الرسـول صلى اللـه عليه وسلم :[/B]

    [B] " لقد حكمت فيهم بحكم اللـه من فوق سبعة أرقعة " [/B]

    [B] ونفذ الرسول صلى الله عليه وسلم حكم سعد بن معاذ رضي الله عنه فيهم .[/B]


    [B] وفاة سعد[/B]


    [B] فلما انقضى أمر بني قريظة انفجر بسعد جرحه ، وذهب رسول الله صلى[/B]

    [B] الله عليه وسلم لعيادته ، فألفاه يعيش في لحظات فاحتضنه رسول اللـه صلى[/B]

    [B] اللـه عليه وسلم فجعلت الدماء تسيل على رسول اللـه صلى الله عليه وسلم ،[/B]

    [B] فجاء أبو بكر رضي الله عنه فقال : [/B]

    [B] ( وانكسار ظَهراه )[/B]

    [B] فقال الرسـول صلى الله عليه وسلم : " مَه "[/B]

    [B] فقال عمر رضي الله عنه : ( إنا لله وإنا إليه راجعون )[/B]

    [B] فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ووضعه في حجره ، وابتهل الى الله قائلا :[/B]

    [B] " اللهم إن سعدا قد جاهد في سبيلك ، وصدق رسولك وقضى الذي عليه ،[/B]

    [B] فتقبل روحه بخير ما تقبلت به روحا "[/B]

    [B] وهطلت كلمات النبي صلى الله عليه وسلم على الروح المودعة بردا وسلاما ، [/B]

    [B] فحاول في جهد ، وفتح عينيه راجيا أن يكون وجه رسول الله صلى الله[/B]

    [B] عليه وسلم آخر ما تبصرانه عيناه في الحياة وقال :[/B]

    [B] ( السلام عليك يا رسول الله أما اني لأشهد أنك رسول الله )[/B]

    [B] وتملى وجه النبي وجه سعد آن ذاك وقال :[/B]

    [B] " هنيئا لك يا أبا عمرو "[/B]

    [B] وبعد مدة نزل جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :[/B]

    [B] ( يا نبي الله من هذا الذي فُتحت له أبواب السماء واهتز له العرش ؟ )[/B]

    [B] فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا يجر ثوبه ، فوجد سعدا قد قبض .[/B]


    [B] الجنازة[/B]


    [B] فمات سعد رضي الله عنه شهيدا بعد شهر من إصابته ، ويروى أن سعدا [/B]

    [B] رضي الله عنه كان رجلا بادنا ، فلما حمله الناس وجدوا له خفة فبلغ ذلك [/B]

    [B] رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :[/B]

    [B] " إن له حملة غيركم ، والذي نفسي بيده لقد استبشرت الملائكة بروح سعد ، واهتز له العرش "[/B]

    [B] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :[/B]

    [B] " لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفا ما وطئوا الأرض قبل "[/B]

    [B] كما يقول أبو سعيـد الخدري رضي اللـه عنه :[/B]

    [B] ( كنت ممـن حفر لسعـد قبره ، وكنا كلما حفرنا طبقة مـن تراب ، شممنا ريح المسك حتى انتهينا الى اللحد )[/B]

    [B] ولما انتهوا الى قبر سعد نزل فيه أربعة نفر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم[/B]

    [B] واقف على قدميه ، فلما وضع في قبره تغير وجه رسول الله صلى الله عليه[/B]

    [B] وسلم ، وسبح ثلاثا ، فسبح المسلمون ثلاثا حتى ارتج البقيع ، ثم كبر رسول[/B]

    [B] الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، وكبر أصحابه ثلاثا حتى ارتج البقيع بتكبيره ، [/B]

    [B] فسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقيل :[/B]

    [B] يا رسول الله رأينا بوجهك تغيرا وسبحت ثلاثا ؟ قال :[/B]

    [B] " تضايق على صاحبكم قبره وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا سعد منها ، ثم فرج الله عنه "[/B]


    [B] فضل سعد[/B]



    [B] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رأى ثوب ديباج :[/B]

    [B] " والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا "[/B]

    [B] وقد قال شرحبيل بن حسنة رضي الله عنه :[/B]

    [B] ( أخذ إنسان قبضة من تراب قبر سعد فذهب بها ثم نظر إليها بعد ذلك فإذا هي مسك )[/B]



    [B] لا تنسونا من الدعاء [/B][/SIZE]
    [/CENTER]

  2. التعليقاتاظهار التعليقات
الزوار وجدوا هذه الصفحه بالبحث عن :

قصة اسلام سعد بن معاذ

الكلمات الدلالية (Tags): red, أكبر, الحق, العين, اليوم, ان, بعد, بن, تكون, خطوة, سعد, على, عنها, عمرو, فان, في, كان, كلها, قصص اسلامية, قصص الصحابة, قصص واقعية, نفسه, هو, معه, من

قصة اسلام سعد بن معاذ

اسلام سعد بن معاذ

إسلام سعد بن معاذقصه اسلام معاذقصة إسلام سعد بن معاذ متى اسلم سعد بن معاذقصه اسلام سعد بن معاذمدة اسلام سعد بن معاذاسلام سعدقصة اسلام الصحابي سعد بن معاذطريقه اسلام سعد بن معاذقصة اسلام سعد بن عبادةقصص الصحابة للاطفال معاذسعد بن معاذ للاطفالقصة اسلام معاذقصة سعد بن معاذ للاطفالقصة سعد بن معاذقصة سعد بن معاذ الانصاريقصة إسلام سعد بن معاذ وقومهما هي طريقة اسلام سعد بن معاذ قصة الصحابي سعد ابن معاذ كارتونمدة اسلام الصحابيعد بن معاذسعد بن معاذ للأطفالقصة اسلام معاذ بن سعدحضير واسيد بن معاذ سعد بن اسلامقصة سعد بنمعاذ للاطفالقصه سعد بن معازاسلام سعد بن عبادةفلم كرتوني سعد بن معاذ للاطفالكرتون للاطفال عن الصحابي سعد بن معاذطريقة اسلام سعد بن معاذقصة اسلام سعد ابن معاذقصص اسلام الصحابي معاذ قصه عن الصحابه كيف نعبد الله للأطفالمتى توفيه سعد بن معازقصة معاذ بن سعدقصة إسلام صحابي اسلام سعد بن معاذ مده اسلام سعد بن معاذقصة شرحبيل بن حسنة رضى الله عنهقصة إسلام صحابىقصة إسلام سعدقصة اسلام معاذ وسعد بن معاذسعد بن معا دتاريخ اسلام الصحابي سعد بن معاذ قصة سعد بن معاز للاطفال متى أسلم سعد بن معاذاسلام سعد بن معا دأسلام سعد معاذفضل سعد ابن معاذ


مقالات مشابهة
  1. خواطر ابتسم
  2. قصة اسلام سلمان الفارسي

Search Engine Optimization by vBSEO