قصه قصيره بعنوان بر أباه فماذا وجد؟!

  1. قصه قصيره بعنوان بر أباه فماذا وجد؟!

    [FONT=Arial Black][SIZE=5][COLOR=#0000FF][B]قصه قصيرة تربويه بعنوان بر أباه فماذا وجد؟!
    قصتنا اليوم قصه تربويه تبين لنا فضل الاب علينا وما يجب ان نفعله تجاهه والاهم من ذلك ان نعرف ان بر الوالدين هو من طاعه الله فقد اوصى الله عز وجل و رسوله ان نطيع الوالدين ولا نقل لهما أف ولا ننهرهما ، وكما قالو فى الامثال طاعه الاب من طاعه الرب ، ولذلك يجب علينا ان نطيع ابائنا حتى يطيعنا ابنائنا .

    [/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][B][COLOR=#000000][SIZE=5][FONT=arial black]يقول أحد الدعاة: كان هناك رجل عليه دين، وفي يوم من الأيام جاءه صاحب الدين وطرق عليه الباب ففتح له أحد الأبناء فاندفع الرجل بدون سلام ولا احترام وأمسك بتلابيب صاحب الدار وقال له: اتق الله وسدد ما عليك من الديون فقد صبرت عليك أكثر من اللازم ونفذ صبري ماذا تراني فاعل بك يا رجل؟!.

    وهنا تدخل الابن ودمعة في عينيه وهو يرى والده في هذا الموقف وقال للرجل كم على والدي لك من الديون، قال أكثر من تسعين ألف ريال.

    فقال الابن: اترك والدي واسترح وأبشر بالخير، ودخل الشاب إلى غرفته حيث كان قد جمع مبلغا من المال قدره سبعة وعشرون ألف ريال من راتبه ليوم زواجه الذي ينتظره ولكنه آثر أن يفك به ضائقة والده ودينه على أن يبقيه في دولاب ملابسه.

    دخل إلى المجلس وقال للرجل: هذه دفعة من دين الوالد قدرها سبعة وعشرون ألف ريال وسوف يأتي الخير ونسدد لك الباقي في القريب العاجل إن شاء الله.

    هنا بكى الأب وطلب من الرجل أن يعيد المبلغ إلى ابنه فهو محتاج له ولا ذنب له في ذلك فأصرّ الشاب على أن يأخذ الرجل المبلغ.

    وودعه عند الباب طالبا ًمنه عدم التعرض لوالده و أن يطالبه هو شخصياً ببقية المبلغ.

    ثم تقدم الشاب إلى والده وقبل جبينه وقال يا والدي قدرك أكبر من ذلك المبلغ وكل شيء يعوض إذا أمد الله عمرنا ومتعنا بالصحة والعافية فأنا لم أستطع أن أتحمل ذلك الموقف، ولو كنت أملك كل ما عليك من دين لدفعته له ولا أرى دمعة تسقط من عينيك على لحيتك الطاهرة.

    وهنا احتضن الشيخ ابنه و أجهش بالبكاء و أخذ يقبله ويقول الله يرضى عليك يا ابني ويوفقك ويحقق لك كل طموحاتك.

    وفي اليوم التالي وبينما كان الابن منهمكاً في أداء عمله الوظيفي زاره أحد الأصدقاء الذين لم يرهم منذ مدة وبعد سلام وسؤال عن الحال والأحوال قال له ذلك الصديق: يا أخي أمس كنت مع أحد كبار رجال الأعمال وطلب مني أن أبحث له عن رجل مخلص وأمين وذو أخلاق عالية ولديه طموح وقدرة على إدارة العمل وأنا لم أجد شخصاً أعرفه تنطبق عليه هذه الصفات إلا أنت فما رأيك أن نذهب سوياً لتقابله هذا المساء.

    فتهلل وجه الابن بالبشرى وقال: لعلها دعوة والدي وقد أجابها الله فحمد الله كثيراً، وفي المساء كان الموعد فما أن شاهده رجل الأعمال حتى شعر بارتياح شديد تجاهه وقال: هذا الرجل الذي أبحث عنه وسأله كم راتبك؟ فقال: ما يقارب الخمسة ألاف ريال. فقال له: اذهب غداً وقدم استقالتك وراتبك خمسة عشر ألف ريال، وعمولة من الأرباح 10% وراتبين بدل سكن وسيارة، وراتب ستة أشهر تصرف لك لتحسين أوضاعك.

    وما أن سمع الشاب ذلك حتى بكى وهو يقول ابشر بالخير يا والدي. فسأله رجل الأعمال عن سبب بكائه فحدثه بما حصل له قبل يومين، فأمر رجل الأعمال فوراً بتسديد ديون والده، وكانت محصلة أرباحه من العام الأول لا تقل عن نصف مليون ريال.

    وقفة:
    بر الوالدين من أعظم الطاعات وأجل القربات وببرهما تتنزل الرحمات وتنكشف الكربات، فقد قرن الله برهما بالتوحيد فقال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما } الإسراء.

    وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله ).

    وعن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله يقول: يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل ) صحيح مسلم.

    وهذا حيوة بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين والعلماء المشهورين يقعد في حلقته يعلم الناس ويأتيه الطلاب من كل مكان ليسمعوا عنه، فتقول له أمه وهو بين طلابه: قم يا حيوة فاعلف الدجاج، فيقوم ويترك التعليم.

    واعلم أخي الحبيب أن من أبواب الجنة الثمانية ( باب الوالد ) فلا يفوتك هذا الباب واجتهد في طاعة والديك فو الله برك بهما من أعظم أسباب سعادتك في الدنيا والآخرة.

    أسال الله جلا وعلا أن يوفقني وجميع المسلمين لبر الوالدين والإحسان إليهما...

    [/FONT][/SIZE][/COLOR][/B]

  2. التعليقاتاظهار التعليقات
الزوار وجدوا هذه الصفحه بالبحث عن :

قصه قصيره بعنوان بر أباه فماذا وجد؟!

الكلمات الدلالية (Tags): طاعه الوالدين, فضل الاب, فضل الوالدين, قصص تربويه, قصه قصيرة

مسرحية عن بر الوالدين مكتوبة

قصة شريح العابد

مسرحيات مكتوبة قصيرة

مسرحية مكتوبة قصيرة

مسرحيات للاطفال مكتوبة قصيرة

مسرحية مكتوبة عن الام

مسرحية عن عقوق الوالدين مكتوبة

قصة قصيرة للاطفال عن بر الوالدين

مسرحيات قصيرة للاطفال مكتوبةمسرحيات قصيرة للاطفال عن الامقصة قصيرة عن الاحتراممسرحية كتابية قصيرةقصة عن بر الوالدين للأطفالحوار بين شخصين عن بر الوالدينمسرحية عن الام مكتوبةمسرحيات تربوية مكتوبةمسرحيات مكتوبة للاطفال قصيرةقصة قصيرة عن بر الوالدين للاطفالمسرحيات للاطفال مكتوبة قصيرة جدامسرحيات للاطفال مكتوبةمسرحية مكتوبة عن بر الوالدين مسرحيات تربوية قصيرةحوار عن بر الوالدين بين شخصينقصص للأطفال عن بر الوالدينمسرحيه مكتوبه عن بر الوالدينمسرحية حول بر الوالدينقصة عن الاحترام قصيرةمسرحية تربوية قصيرةقصه قصيره عن الاحتراممسرحية تربوية مكتوبةمسرحية قصيرة للاطفال مكتوبةمسرحيات اسلامية للاطفال مكتوبةبر الوالدين للاطفالقصص عقوق الوالدين قصيرةمسرحية للاطفال مكتوبة قصيرةمسرحيات للاطفال قصيرة مكتوبةمسرحية عن بر الوالدين قصيرةمسرحيات اطفال مكتوبة قصيرةمسرحيات مكتوبة عن الاممسرحيه مكتوبه عن عقوق الوالدينمسرحيات دينية للاطفال مكتوبةقصص بر الوالدين للأطفالقصص عن بر الوالدين للاطفالقصص قصيرة عن الاحتراممسرحية عن بر الوالدينمسرحية مكتوبة عن عقوق الوالدينحوار عن بر الوالدينمسرحية عن الاحتراممسرحية قصيرة عن الاحتراممسرحية قصيرة مكتوبة


مقالات مشابهة
  1. نثر بعنوان محبوبى الضائع
  2. قصيده حب بعنوان عمرى ما يكفينى

Search Engine Optimization by vBSEO